Wednesday, December 23, 2009

dreadful thoughts




I can realize that feeling. It's deep inside; Thinking about the future, what about to happen, the global catastrophes, swine flu, Israeli agression on Gaza, Iran's attempts to occupy Iraq, exams, my friens and gossip, social problems surrounding me, dehumanization and being alone.





Those ideas that come on my mind when I go to sleep or even when I have spare time , actually, may drive me mad.My world has a lot of unpleasant facts and many boring things , but still I have to live.If I continue probing those thoughts, they will cause my death by hypertension, heart attack or may be palsy.





I cannot find a path through which I feel happiness. I cannot taste the real laugh which coming out of real sense of fun . I cannot even smile without concealing my deep sadness. I cannot cry because I know It's useless. I cannot try to complain because I know it won't have reasonance.


Yet

You


yeaaaaaaaaaaah



It's U




I know it's u




contemplating your memories is the only thing that can change my mood as well as my mind.Just by thinking of the way of speak , laugh , love and smile you own , I feel better. Once I mention your name , I forget about all my troubles . And once I get your picture in my hands , I remember all our pretty days,somehow, as a movie in front of my eyes .


Remembering you makes me relaxed, I banish away all those dreadful thoughts as soon as I get your voice whispering in my ears saying : I love you, sweetheart. Then I become another woman who is converted from being a politician to be a romantic woman.






Eventually, I realized that I consider my love to you a path of emancipation for my soul . It's a matter of keeping away all those sensual people and being alone with you . Just your memories in my mind are enough to make me able to breath again in this world .






Therefore , I love your love ;) :)

Wednesday, December 02, 2009

أديــــن لــك بحيــــــــــاتـــــى




أدين لك باعادة تشكيلى من جديد
بتغيير صفاتى
بصبرى الذى قويته
بالقوه التى اكتسبتها منك


بالاراده التى عرفناها معا
بالجديد الذى علمتنى ان أسعى اليه
بالماضى الذ
ى علمتنى ألا أبكى عليه
بالحاضر الذى علمتنى كيف استمتع به
بلحظات الفرح التى ت
علمناها ومارسناها سويا

أدين لك بالايمان الذى برعت فى سكونه بداخلى
بالرضا الذى تحليت به .. فأجبرتنى على حبه
بهدوء النفس الذى يجعلك
أرق من نسمات الربيع
والذى حاولت تقليده واكتسابه حتى صرت مثلك

أدين لك بحسن الخلق والتسامح
بالعفو عند المقدره .. بالصبر مع القدره


أدين لك بالحب
بالغرام
بالعشق
منحتنى اياهم بكل صدق .. بكل فخر .. بكل اعتزاز
وهبتنى كل ما استحق ومالا استحق

أدين لك بالعفو ومسماحتك اياى على حماقاتى
وسوء تصرفى وحركاتى الطفوليه احيانا

أدين لك احتوائك لمشاعرى والدفء الذى اشعر به وأنا الى جوارك
أدين لك بعدم اسائتك معاملتى قط
بانك لم تجرحنى مهما حدث ومهما كانت مشكلاتنا
بانك لم تتفوه بكلمه او تصرف يغضبنى ابداااااا
بانك تحتـــــــــــــــــرمنى


أدين لك بكل كلمات الحب والغرام والعشق والهيام
بكل كلمات التدليل والدلال

أجدنى مدينة لك فى اليوم ألف مره وبـألف شئ
أدين لك بحياتى وعمرى وسنينى
ولا اعلم ما
ذا افعل من اجل هذا الدين
اعلم انك لا تريد منى شيئا .. وانك منحتنى كل شئ مقابل لا شئ

ولكن اليوم .. وفى هذه المناسبه التى اعتبرها الأهم فى حياتى
(عيد ميلادك ) اعلم انك ربما تكون سمعت كلامى هذا من قبل
ولكنها مشاعرى تجاهك التى اجتاحت كيانى وكادت تقتلنى كلما حاولت اخفاءها
فليس اليوم فقط أعلن انى أدين لك بكل حياتـــــــــــــــى
ولكن اليوم وكل يوم

فيوم ميلادك كما اعطاك الحياه ... أعطانى عمر لأعيشه بجانبك
أشم عطر حنينك لى
واتنفس عشقك لى
واذوب فى المفردات التى تصف هذا الحب الذى لم اعد اقدر على تحمله
ولم تعد تسطع الكلمات ان تصفه

كل عام وكلما يزيد عمرك .. يزداد بداخلى قدرك
وتعلو عندى مكانتك ويكثر حبى فى قلبك
ويزيد ب
داخلى عشقك
ويعلم العالم أجمع ... أنى أحبك

أمنيتى لعيد ميلادك هذا العام أن يجمعنى الله بك على خير العام القادم
و يكون من نصيبى العام القادم ان نحتفل سويا فلقد اشتقت اليك ... اتمنى وجودك الى جوارى

كل سنه وانت طيب يا حبيبى
بحبك

Thursday, September 10, 2009

Papa Ashraf , Thank u




It is the first time I write in English in my Blog.
Yet I have a special occasion that I write
for my English instructor Mr.Ashraf

who trained me in Egyptian Gazette newspaper.

I'm so glad for being with you yesterday and
I wanna thanking you for giving me the
honor of ( iftar) with you.

You told me that we made your day,but actually you are the one who made my day, our day and even all our days.

How many times you made us happy
you made us laugh
you made us think
you made us
alive
you gave us strength
you gave us the freedom o
f choice
you gave us the right to say (No)

you did a lot of things in return for nothing.
Now it is our turn to make you happy.

Really you deserved more than
being here by your side and.
I promise we will always be there.
You will find us whenever you need a son or a daughter.

In fact I could not say (Dad) for someone
except my father , but now I can call you (Dad)
because I feel that you ar
e really my father.
I feel it indeed not just a word.


I promise that I will act as your
real daughter and I'm sure the rest will act like that.
I'll obey all your advice and study well
trying to improve my language to become unique translator
not only because I wanted to
,but also to make you happy and proud of me.

Finally, I wanna say that my world is a better place because of you and I'm grateful for each day you gave me.
I will be forever thankful.

Thank you
Papa Ashraf
your daughter
Mariam







Wednesday, August 19, 2009

كل سنه واحنا هنا مع بعض

ملقتش حاجه اكتبها بس كان لازم فى المناسبه ديه اكتب اى حاجه معرفتش اخليها شعر ولا نثر ولا حتى قصه .. بس طلع منى كلام انا حاساه
زى النهارده .. كانت خطوبتى
كل سنه وانت طيب يا حبيبى





مر عامين منذ كنا حيث كنا لا يعلم كلانا الأخر
منذ أن كنت هائم تبجث عن نصفك الأخر
منذ أن كنت حائره وأحتاج شوقى لأخر
منذ أن كنا غريبين لا يعلم أى منا الأخر

ابتسم .. فلقد حطمنا كل الحواجز
ابتسم .. فقد أصبحت لى أهم ما أمتلك
وأصبحت لك كل من تمتلك


مر عامين ... لا أنكر ما مر علينا من لحظات يأس وضعف وقسوه بهم
ولكنى سأظل أذكر ماحييت أنهم أفضل عامين فى حياتى.. وحياتك

تغيرنا .. كبرنا .. نضجنا
صرنا نعرف معنى الحب سويا
ومعنى الألم سويا
تذوقنا مراره البعاد
واستشعرنا حلاوة الصبر
فصبرنا .. وتحملنا
والأن ..
أنت معى . وأنا بجوارك ..
فتذوقنا حلاوه العشق أيضا .. سويا



مرت علينا أحداث كدنا بعدها أن نفقد توازن قوانا كدنا أن نخسر حبنا ..
كدنا أن نموت بالفراق
ولكننا تجاوزناها سويا .. وتجاوزنا طيشنا معا
بك نضج تفكيرى .. وأصبحت حياتى معك ليست ارتباطا تقليديا
ولكن .. حبا أبديا
لا ينتهى بعواقب وظروف تفرضها علينا الحياه
انما نحن من نصنع ظروفنا ..
نحن من نحافظ على حبنا
معا .. لست وحدك ولست بمفردى ..
بل يدك فى يدى تجعلنى اتحمل الصعاب
تجعلنى اصبر على كل ما مر وما سيمر ...
ونظرتك بعينى تجعلك أقوى
تجعلك تقوى على الظروف مهما كان مداها وحجمها


أوتعلم ؟؟ أنى فى هذه الحياه من أجلك ..
ولحسن الحظ انك هنا من أجلى
مرت على ليال وأيام وانا استنتج هذه النتيجه .. وما أن عرفتها
حتى أيقنت أن فراقنا مستحيل ..
وأن وجودنا معا قدر
ولسنا نحن من نصنع القدر ..
فنحن عبيد تطيع ما قدره الله لنا
ولكن أشكر الله باليوم ألف مره .. لأنه قدر لى وجودك بجانبى
وحيث ان القدر وضعنا بنفس الاتجاه
وجعلنا نفكر بنفس الطريقه
وجعل لنا خصال وصفات تكاد تكون متطابقه
وجعل لنا نفس الميول والعادات
بل وجعلنا الله نشبه بعضنا البعض تماما وكأننا أخوين

فتعالى نصنع مستقبلنا وفقا لهذا القدر
تعالى نخطط لأن نكون أبا وأما عظماء ...
أقسم أنى سأكون
بل أقسم أننا سنكون معا
محاولين ان نكون اباء تربى ابناءهم على أحسن مما تربينا عليه
ولنعلمهم منذ نعومه أظافرهم لكم أحببتك .. ولكم عشقتنى
حتى يصبح شغلهم الشاغل .. خلق الحب واستغلال وجوده حيثما وجدوه


فمننا سيتعلم أطفالنا معنى الحب وقيمته
فتعالى ..
تعالى نقسم ان نمتلك هذه الصفات الحسنه طوال حياتنا ولا تغيرنا الظروف
فلذلك أحببتك . ولذلك تحبنى

Saturday, June 13, 2009

(قصه قصيره ) هل سيخبرنى ؟؟؟

أعتدت الجلوس لسماع كلمات أم كلثوم وأنا أفكر , فاذا بها اليوم تغنى ( ثورة الشك) وتزامن ذلك
مع ما بى من مشاعر شك كاد أن يصل الى حد اليقين
أخذتنى تلك الكلمات الى المنطقه التى طالما حاولت الابتعاد عنها طوال الأشهر الماضيه
وهنا بدأت أم كلثوم فى سرد مشاعر شكى قائله
( أكاد أشك فى نفسى لأنى أشك فيك وأنت منى )
فهل سيخبرنى ؟؟ وبماذا ؟؟ وكيف يستطيع ؟؟
كيف له أن يقولها بهذه البساطه ؟؟ سيقول مللت منك ؟؟
مشاعر حبى لك تحولت من اللهفه الى الملل .. وقعت فى حب امرأه غيرك ؟
كيف وبيننا ماض كبير وكفاح ؟؟ كيف سيخذلنى وهو كل من عشت له وكل ما بقى لى ؟؟
واذا استطاع قولها .. فكيف لى أن أقبلها ؟؟
أأثور ؟؟ أأغضب ؟؟ أأثأر لكرامتى ؟؟ أأتركه أرحل ؟؟ أم أشترط عليه بقائى فى حياته أو بقائها ؟؟
أأعرض نفسى لتلك المفاضله ؟؟
فماذا لو أختارها ؟؟
حتما سوف يميتنى هذا القرار
أاااااااه .. ليتنى أستطيع العيش بدونه . أه لو تستطيع شجاعتى المعهوده أن تؤد مشاعرى التى توحشت تجاهه
بالشكل الذى يجعلها تنهش بى كلما فكرت الابتعاد عنه
وفجأه قطع صوت المذياع فرمله قويه بالخارج من احدى السيارات .. وأصوات تجمع
وطلب للنجده واستغاثات من الماره .. قفز قلبى من موضعه وأقعدتنى الصدمه لا أقوى على الحراك
وتزايد خوفى وقلقى من أن يكون زوجى هو المصاب .. حيث انه موعد حضوره من العمل
راودتنى أفكار جعلتنى أقسم انى اريد خيانته ولكن أريده حيا
حتى لو كان مع أمرأه غيرى .. فيكفينى أنى أراه واعلم انه يحيا
يكفينى انى بنفس الأرض التى هو عليها يتنفس كلانا نفس الأنفاس
يستنشق كلانا نفس عبير الزهور ونفس نسيم الهواء
ليته خاننى وبقى حيا
نعم فلقد عشت معه ما مضى من حياتى ولم يسأ لى قط فلماذا لا أغفر له خيانته لى التى مازالت شكوك فى خاطرى
ربااااااااااااه .. أرجوك أنقذ زوجى .. أعيده لى يا الــــــــــــهى
نهضت لأرى زوجى من النافذه .. فاذا بجثه ملقاه على الأرض بدماءها فتجمد الدمع بعيناى
وتصلبت اطرافى .. ولكنى فجأه نظرت لأجد الجثه الملقاه لأمرأه وليست برجل
لم أعرف ما يتوجب على فعله .. أأبتسم .. أأضحك .. أأرقص من السعاده
أم أعود لأستكمل شكوكى وظنونى بزوجى
ولكن رجعت لمقعدى لأفكر فى هذا الحب الذى جعلنى استطيع تحمل الجراح بل وانتظر المزيد مقابل حياه زوجى
وبهدا توصلت الى قرار وهنا توصلت معى أم كلثوم لقرار بقولها
(وما أنا بالمصدق فيك قولا .. ولكنى شقيت بحسن ظنى )
نعم فلن اصدق بعد اليوم ان زوجى يخوننى
وهنا رن جرس المنزل .. قمت مسرعه وخائفه فى نفس الوقت .. لا أعلم ما الخطب
فلقد اعتاد زوجى ان يفتح الباب .. فتحت الباب
فاذا بزوجى يحتضنى ويقبل جبينى .. رباه .. ماذا حدث ؟؟
فما أن قال لى أحبك .. حتى ايقنت أنه نادم على شئ ما .. حزين .. يحتاج لوجودى بجواره
لا أعلم لماذا ؟؟ ولكن على أى حال هذا الاحساس النابع منه أروع بكثير من معرفتى أسبابه
أنه حقا يحبنى .. ولقد علمت منذ قليل لكم أحببته .. وسامحته حتى اذا خاننى
وما ان تفوه بكلمه ( احبك أكثر من المسموح ) حتى انقلب شكى فيه إيمانا
ودمعت عيناى وانا فى أحضانه الصادقه التى ما اعتادت الكذب قط ..وهنا تسائلت ام كلثوم ...
(أجبنى هل صحيح حديث الناس .. خنت أم لم تخن )
ولكن هذه المره لم تعد لى الرغبه فى هذا السؤال .. فأنا أحبه .. خان أم لم يخن
وزاد عناق زوجى لى .. وزاد تعلقى برقبته . فحملنى .. وهنا علا تصفيق جماهير أم كلثوم
معلنا أحترامهم لقرارى وحبى لزوجى

Sunday, April 05, 2009

لازم نفترق .. ونحترق


لاننا نورنا جدا
كان لازم نحترق
لاننا قربنا جدا
..كان لازم نفترق
احيانا بيبقى البعد اهم بكتير .. زى ما اكيد كلنا قرينا الميل بتاع ( فهم فى البعد احلى وهم فى البعد اغلى )
.. فى ناس كتير كل ما بنقرب منهم بنخسرهم ونكتشف اننا لازم نبعد عنهم علشان لا نضرهم ولا يضرونا ..
رغم ان بعدنا بيكون مؤلم لينا وليهم ...
بس لو فكرنا بعقلنا هنلاقى ان البعد اهم وافضل حل لانهم بيكونو فى البعد اغلى واحلى ..
علشان مبناخدش فرصه
نكتشف اى شئ يصدمنا ..
ولا فرصه نجرحهم ولا يجرحونا ولا نخدعهم ويخدعونا .. فبالتالى بنفضل محتفظين بالمساحه النقيه اللى جوانا ليهم .. وعمرنا ما بننساهم حتى لو مر علينا سنين وبقينا مع ناس تانين ..
بنفضل فاكرين صدق المشاعر والاحاسيس المختلفه اللى حسيناها معاهم ولان قربنا هو نهايه لسعادتنا واحترامنا لنفسنا , فبنضطر نبعد علشان نفضل احنا زى ما احنا
واللى اتغير بس بعدنا .. اللى مؤلم لكل واحد مننا ...
علشان مش هنعرف نجرح نفسنا ولا نجرح الناس اللى بتحبنا ... فبنبعد غصب عننا
ليس معنى فراقنا اننا لم نحتفظ بهم فى قلبنا ..
بالعكس ..
ففراقنا لنظل نحترمهم ..
نقدرهم ..
نذكر اليوم الذى قابلناهم فيه ..
وتلك اللحظات السعيده التى جمعتنا لنفترق
ونحترق ...ونتعذب ونحن نسترق من الزمن لحظات لنتحادث سويا على عجل
ورغم أننا لم نكن قط مختلفين .. ولم يكن هناك داعى لأن نفترق
ورغم ان حياتنا معا كان من المتوقع لها المثاليه والنضوج
وبرغم ان كل حسابات المنطق وافتراضات العقل كانت تقول نعم
ولكن
حسم القدر العبث بشأن حياتنا معا .. وأفصح عن قراره
وقال


لاننا قربنا جداااااااااااااااا كان لازم نفترق
ولاننا نورنا جدااااااااااااا كان لازم نحترق

اعذرونى على النكد ده بس ..... عادى يعنى

Sunday, March 15, 2009

أجدع صحاب .. صحابى من صغرى


أجدع صحاب صحابى من صغرى .. دول اللى يمشو معايا دوغرىدول أغلى ناس هما الأساس وأقولكو ايييييييييييه ؟؟؟
أنا كل ما عمرى يعدى ونقابل بعضنا .. أحس كأن انا عندى يجى 16 سنهأفتكر أمبارح
ادمع .. حفظاه وممكن أسمع .. نفسى الأيام دى
ترجع .. ونتلم كلنا


الأغنيه ديه بقه يا جماعه كارثه بجد .. انا سمعتها حسيت انى فعلا عايزه ادمع
مين فينا صحابه مش غاليين عليه ؟؟
مين فينا مالوش حد قريب منه أوى لدرجه انه مبيضحكش من قلبه غير فى وجوده
مين مش مشتاق للشقاوه ولعب العيال ...
مين مش مشتاق للشارع والنادى والمدرسه ....
وكل ما بيكبر سنه بيحن للى فات .. وكل ما يقابل حد من زمايله زمان .. يتمنى يرجع الزمان


وعلشان الست أم كلثوم مبتكدبش .. وعلشان الزمان كمان مبيرجعش ..

لازم نعترف بأفضال زمان علينا .. وبأفضال صحاب زمان
وأنا لقيتها فرصه أعترف بانى الحمد لله كنت محظوظه لأنى كسبت صحاب من طفولتى لحد دلوقتى مازلنا اعز أصحاب
أى نعم خسرت كتييييييييييير فى زحمه الحيا .. ولاد وبنات .. على مراحل عمرى المختلفه
بس فخوره وسعيده ان فى اتنين لسه مخسرتهمش ... وبجد هما اجدع صحاب
فى صحاب كتير غيرهم . . بس دول صحاب زمان .. صحاب أولى ابتدائى .. اللى على الرغم من اى فرقتنا المجالات والاتجاهات ولكن جمعنا حبنا لبعض .. وذكرياتنا الجميله .. وبنحرص على اننا نتجمع ونتقابل ... محدش فينا نسى التانى
رغم المشاكل والبعد والظروف
مفتكرش مره زعلنا من بعض .. وبجد مبعرفش اضحك من قلبى غير فى وجودهم .. ولو اختلفنا فى وجهات النظر .. بلاقيهم بردو حواليا
هما اللى لو متدايقه بلاقيهم قدامى فى ثوانى .. ولما بزهق وبنزل اتمشى بلاقى رجلى بتاخدنى لحد باب بيتهم
اشكى .. واحكى .. واعيط .. وارجع اضحك .. وارمى كل همومى وبضحك من قلبى بس لما نكون سوا
رغم اختلاف الطباع .. ورغم الأسلوب اللى جايز مبيعجبنيش .. بس بحبهم
لانهم جزأ من حياتى يكاد يكون الجزأ الوحيد المضئ والجميل . ماضى استحاله امحيه من ذاكرتى
فى خطوبتى هما اللى كانو حواليا .. أقربلى من أهلى
فرحانين علشان أكتر ما فرحت لنفسى .. بيتمنولى الخير فى عز مشاكلهم
البنتين دول هما
مروه ورضوى
يمكن مروه أقربلى أكتر .. وأنتمتى .. وحبيبتى .. وحياتى من غيرها أكيد تتدمر
ويمكن كمان رضوى قريبه منى .. وبردو حبيبتى
ويمكن أنا مقدرتش أقولهم الكلام ده لأنى متأكده أنهم حاسينه وفاهمينه وشاعرين تجاهى بنفس الشعور ويمكن أكتر
بس لقيت فرصتى دلوقتى انى اشكرهم
واقولهم ... بحبكم
يا أجدع صحاب
يا اصحابى من صغرى